من راسل إلى كريبكه: كيف تغيّرت صورة فتغنشتاين؟ #2
من راسل إلى ك
ريبكه: كيف تغيّرت صورة فتغنشتاين؟
المقال الثاني من سلسلة: «أيُّ فتغنشتاين نقرأ؟»
ليس تاريخ تفسير فتغنشتاين مجرد سلسلة من الآراء حول فيلسوف واحد؛ بل يمكن النظر إليه بوصفه سلسلة من الصور المختلفة لفتغنشتاين، كل صورة نشأت في سياق فلسفي معين، واستندت إلى نصوص أو أمثلة بعينها، ثم واجهت اعتراضات من قراءات أخرى.
وهذه هي الطريقة الأنسب لقراءة الفصل الأول من كتاب Wittgenstein and His Interpreters، الذي كتبه Hans-Johann Glock: بدل أن نسأل فقط «من قال ماذا؟»، نسأل عن كل قراءة:
في أي سياق ظهرت؟ وما مثالها؟ وما الدليل الذي اعتمدت عليه؟
---
القراءة الأولى: راسل يرى في «التراكتاتوس» مشروعًا منطقيًا
السياق
كان فتغنشتاين قد جاء إلى كامبريدج متأثرًا بـFrege وRussell، وانشغل بمشكلات المنطق وطبيعة القضية والعلاقة بين اللغة والعالم. لكن العلاقة لم تبقَ علاقة أستاذ بتلميذ فقط؛ فقد اعترف Russell بأن بعض أفكاره في محاضرات «فلسفة الذرية المنطقية» جاءت من فتغنشتاين قبل نشر «التراكتاتوس» نفسه.
المثال
حين قرأ Russell «التراكتاتوس»، فهمه أساسًا على أنه مشروع لبناء نظرية للرمزية تفسر كيف تستطيع القضية أن تمثل الواقع.
فالقضية لا تكون مجرد مجموعة كلمات، بل ترتبط بالعالم بواسطة بنية منطقية تسمح لها بأن تصوّر حالة ممكنة للأشياء.
الدليل
يستند هذا الفهم إلى قلب «التراكتاتوس» نفسه: حديثه عن القضية والصورة والمنطق والعلاقة بين اللغة والعالم. ولذلك مدح Russell الجانب المنطقي من المشروع، وتأثر بفكرة أن المنطق والرياضيات لا يصفان وقائع في العالم، بل يقومان على قضايا توتولوجية.
لكن Russell اعترض على جانب آخر: التمييز بين ما يمكن قوله وما يمكن فقط إظهاره، وكذلك المقاطع الصوفية في نهاية الكتاب.
وهنا ظهر الخلاف الأول حول فتغنشتاين: هل «التراكتاتوس» في جوهره كتاب في المنطق، أم أن نهايته الأخلاقية والصوفية جزء أساسي من المشروع؟
---
القراءة الثانية: رامزي يصحح صورة «اللغة المثالية»
السياق
كان Frank Ramsey من أوائل من قرؤوا «التراكتاتوس» قراءة دقيقة، وشارك في ترجمته وكتب عنه مراجعة مبكرة مهمة.
كان النقاش في تلك المرحلة يدور حول إصلاح المنطق واللغة، وكان من السهل وضع فتغنشتاين إلى جانب Russell ضمن مشروع بناء لغة منطقية مثالية.
المثال
لو كانت الجملة اليومية غامضة مثل:
«محمد أطول من خالد.»
فقراءة «اللغة المثالية» قد تقول إن اللغة العادية غير دقيقة، ويجب استبدالها بلغة منطقية مصطنعة.
أما Ramsey فيلفت الانتباه إلى أن فتغنشتاين لا يقول ذلك.
فتغنشتاين يقول إن قضايا اللغة اليومية في نظام منطقي تام كما هي؛ المشكلة ليست في فساد اللغة، بل في أن بنيتها المنطقية لا تظهر لنا دائمًا بوضوح.
الدليل
يستند Ramsey إلى تصريح «التراكتاتوس» بأن قضايا لغتنا اليومية «كما هي» في نظام منطقي كامل. ومن هنا يرى Glock أن تصنيف فتغنشتاين المبكر ببساطة مع «فلاسفة اللغة المثالية» أمر مضلل.
إذن الفرق دقيق لكنه مهم:
ليس المطلوب استبدال اللغة، بل إظهار منطقها.
---
القراءة الثالثة: جماعة فيينا ترى عدو الميتافيزيقا
السياق
عندما وصل «التراكتاتوس» إلى Schlick وCarnap وWaismann وأعضاء جماعة فيينا، كانوا يبحثون عن فلسفة تتوافق مع العلم الحديث وتقطع الطريق على الميتافيزيقا التقليدية.
وجدوا في فتغنشتاين ما احتاجوه تقريبًا.
المثال
لنفترض أن فيلسوفًا يسأل:
«ما طبيعة الوجود المطلق خلف كل تجربة ممكنة؟»
الوضعي المنطقي لا يقول إن الجواب خاطئ فقط، بل يشك أصلًا في أن الجملة ذات معنى معرفي يمكن التحقق منه.
وهذا قريب من بعض عبارات «التراكتاتوس» التي تصف كثيرًا من القضايا الفلسفية والميتافيزيقية بأنها ليست كاذبة بل لامعنى.
الدليل
لهذا احتضنت جماعة فيينا نقد فتغنشتاين للميتافيزيقا، وربطت حصر الكلام ذي المعنى بالقضايا التجريبية بتصورها الخاص للعلم.
كما أن لقاءات فتغنشتاين مع Schlick وWaismann وغيرهما أسهمت في تشكل الوضعية المنطقية، وارتبطت تلك المرحلة أيضًا بصيغة من مبدأ التحقق: معنى القضية مرتبط بطريقة التحقق منها.
لكن Glock يشدد على دليل مضاد مهم:
فتغنشتاين نفسه كان ينفر من العلموية التي اتسم بها بعض الوضعيين، ولم يقبل اختزال كل ما له قيمة في خطاب العلم.
ومن هنا تصبح الصورة أدق:
جماعة فيينا تأثرت بفتغنشتاين، لكنها لم تكن ببساطة صوت فتغنشتاين نفسه.
---
القراءة الرابعة: «التحقيقات» وفلسفة اللغة العادية
السياق
بعد وفاة فتغنشتاين نُشرت «التحقيقات الفلسفية» سنة 1953.
وهنا بدا لكثير من القراء أنهم أمام فيلسوف مختلف جذريًا عن صاحب «التراكتاتوس».
لم يعد التركيز على الصورة المنطقية للعالم، بل على الاستعمال، والألعاب اللغوية، والتشابه العائلي، والقاعدة، والحياة اليومية للغة.
المثال
خذ سؤالًا بسيطًا:
ما معنى كلمة «لعبة»؟
قد يبحث الفيلسوف التقليدي عن خاصية مشتركة واحدة توجد في الشطرنج وكرة القدم وألعاب الأطفال وتجعلها كلها «ألعابًا».
لكن فتغنشتاين يطلب منا النظر إلى الحالات الفعلية.
قد لا نجد جوهرًا واحدًا مشتركًا بينها كلها، بل شبكة من أوجه التشابه المتقاطعة، مثل أوجه الشبه داخل عائلة واحدة.
هذه هي فكرة التشابه العائلي.
الدليل
لهذا رُبط فتغنشتاين بفلاسفة اللغة العادية مثل Ryle وStrawson. فهؤلاء أيضًا رأوا أن مشكلات فلسفية كثيرة تنشأ عندما ننفصل عن استعمال الكلمات ونبحث خلفه عن بنى ميتافيزيقية.
وفي الخمسينيات والستينيات أصبحت أفكار مثل المعنى والاستعمال، التشابه العائلي، اللغة الخاصة، والمعيار في مركز استقبال فتغنشتاين.
لكن التشابه لا يعني التطابق مرة أخرى. فالسؤال سيظل قائمًا لاحقًا: هل فتغنشتاين مجرد فيلسوف «لغة عادية»، أم أن مشروعه أعمق من ذلك؟
---
القراءة الخامسة: Baker وHacker يعيدان بناء الحجة المختبئة
السياق
المشكلة في «التحقيقات» أن الكتاب لا يشبه البحث الأكاديمي التقليدي.
لا نجد:
مقدمة، ثم نظرية، ثم حججًا، ثم نتائج.
بل نجد شذرات، وأسئلة، وحوارات، وأمثلة تتنقل من موضوع إلى آخر.
ظهر لذلك سؤال: هل وراء هذا الشكل المتقطع بنية حجاجية فعلًا؟
المثال
يمكن أن نأخذ مناقشة اللغة الخاصة.
يفترض شخص أن بإمكانه إنشاء كلمة لا يعرف معناها إلا هو، تشير إلى إحساس داخلي خاص لا يستطيع أحد آخر الوصول إليه.
القراءة التقليدية عند Baker وHacker تحاول إعادة بناء ما يحدث في تلك المقاطع على هيئة حجة:
إذا لم توجد إمكانية للتمييز بين الاستخدام الصحيح والخاطئ للعلامة، فلن يعود لدينا معيار لاستخدامها ككلمة ذات معنى.
إذن المشكلة ليست أن الآخرين لا يستطيعون رؤية إحساسي، بل أن مفهوم اتباع قاعدة في استعمال العلامة نفسه يصبح مهددًا.
الدليل
يعتمد Baker وHacker على النص المنشور، لكنهما يعودان أيضًا إلى الـNachlass لمعرفة السياقات السابقة للملاحظات، ثم يعيدان بناء العلاقات بين المقاطع المتباعدة.
ويصف Glock مشروعهما بأنه يجمع بين التفسير النصي، والخلفية التاريخية، وتتبع نشأة المقاطع، وإعادة بناء خطوط الحجاج.
ومن هنا ظهرت القراءة التي سميت لاحقًا الأرثوذكسية: فتغنشتاين ليس صاحب «نظرية» بالمعنى التقليدي، لكنه مع ذلك يقدم حججًا وتحليلات ونتائج فلسفية.
---
القراءة السادسة: كريبكه ومفارقة اتباع القاعدة
السياق
عام 1982 نشر Saul Kripke قراءته الشهيرة لمقاطع اتباع القاعدة.
وهو لم يدّع أنها التفسير النصي النهائي، بل وصفها بما معناه: حجة فتغنشتاين كما بدت لكريبكه.
المثال
لنفترض أنك تعلمت عملية الجمع، ثم سُئلت لأول مرة:
68 + 57؟
تجيب: 125.
لكن ماذا يضمن أن القاعدة التي قصدتها طوال حياتك كانت «الجمع» فعلًا؟
يمكن لشكاك كريبكه أن يخترع عملية أخرى تطابق الجمع في كل الأمثلة التي استخدمتها سابقًا، لكنها بعد حد معين تعطي نتائج مختلفة.
فما الحقيقة الموجودة في تاريخك العقلي التي تحدد أنك قصدت «الجمع» وليس تلك القاعدة الغريبة؟
هنا تنشأ المفارقة الشكية.
الدليل
يقرأ Kripke ملاحظات فتغنشتاين على اتباع القواعد باعتبارها تكشف هذه المشكلة، ثم يربط الحل بالممارسة الاجتماعية: معيار الصحيح والخاطئ لا يقوم على حدث ذهني خاص منعزل، بل على ممارسة مشتركة.
اعترض Baker وHacker وغيرهما على نسبة هذه المفارقة إلى فتغنشتاين.
لكن القراءة ظلت شديدة التأثير، حتى أصبح النقاش حول اتباع القاعدة يعيش أحيانًا حياة فلسفية مستقلة عن سؤال: هل قال فتغنشتاين ذلك فعلًا؟
---
القراءة السابعة: «فتغنشتاين الجديد» والهراء العادي
السياق
في أواخر القرن العشرين ظهرت قراءة مرتبطة خصوصًا بـCora Diamond وJames Conant، عُرفت باسم New Wittgenstein أو القراءة الحازمة.
كان محور النزاع نهاية «التراكتاتوس».
فتغنشتاين نفسه يقول إن من يفهمه سيعترف في النهاية بأن قضايا الكتاب لامعنى.
لكن ماذا يعني هذا؟
المثال
لنفترض أنني أقول:
«هناك حقيقة تقع خارج كل لغة وكل إمكان للتعبير.»
القراءة التقليدية قد تقول: الجملة لا تستطيع التعبير عن تلك الحقيقة، لكنها تحاول الإشارة إلى شيء لا يمكن قوله.
أما Diamond وConant فيرفضان هذا.
إذا كانت الجملة لامعنى، فلا توجد خلفها «حقيقة عميقة» تختبئ فيها.
الهراء لا ينقسم إلى:
هراء سطحي، وهراء ميتافيزيقي نبيل.
الدليل
يعتمد هؤلاء على النهاية نفسها من «التراكتاتوس»، حيث يصف فتغنشتاين قضاياه بأنها لامعنى، وعلى صورة السلم الذي يجب التخلص منه بعد الصعود عليه.
ويرون أن الوظيفة علاجية: يدخل القارئ في طريقة التفكير الميتافيزيقية ثم يكتشف أنها لم تكن تقول شيئًا قابلًا للقول أصلًا.
اعتراض Glock
Glock يرفض هذه القراءة ويستند إلى أدلة أخرى من كتابات فتغنشتاين ومحادثاته يرى أنها تؤكد أنه آمن فعلًا بوجود أمور لا يمكن قولها.
كما يسأل: إذا كانت جمل «التراكتاتوس» مجرد هراء بالمعنى الصارم، فكيف تستطيع القيام بعمل فلسفي معقد يقود القارئ إلى اكتشاف خطأ الميتافيزيقا؟
إذن هنا لا يعرض Glock مجرد خلاف لغوي، بل خلافًا حول ماهية «التراكتاتوس» كله.
---
القراءة الثامنة: فتغنشتاين بوصفه معالجًا
السياق
هناك مقاطع كثيرة عند فتغنشتاين تشبه الفلسفة بالعلاج.
ومن هنا ظهر اتجاه يقول إن مهمته ليست إثبات أن نظرية معينة خاطئة، بل إزالة الصورة التي تجعل الفيلسوف يشعر بأنه مضطر إليها.
المثال
لنفترض أن شخصًا يقول:
«الألم شيء داخلي مخفي، وأنا أعرف ألمي مباشرة، أما ألم الآخرين فلا أراه إلا من سلوكهم.»
القراءة العلاجية قد لا تبدأ بإعطائه نظرية بديلة عن العقل.
بل تسأله:
كيف تستخدم كلمة «ألم» أصلًا؟
كيف يتعلم الطفل هذه الكلمة؟
متى نقول إن شخصًا يتألم؟
هل نموذج «الشيء الخفي الموجود داخل صندوق» هو بالفعل النموذج الذي يحكم استعمال كلمة الألم؟
الهدف أن يرى الفيلسوف أن الصورة التي بدأت منها المشكلة ليست مفروضة عليه.
الدليل
يستند الاتجاه العلاجي إلى تشبيهات فتغنشتاين نفسه بين الفلسفة والعلاج، وإلى رفضه للتفسير النظري، وإلى قوله إن المشكلات الفلسفية ينبغي أن تختفي. ويعرض Glock عدة صور من هذه القراءة، من Wisdom إلى Baker المتأخر والقراءات البيرونية.
اعتراض Glock
Glock لا يرفض وجود العلاج، لكنه يرفض جعله بديلًا عن الحجة.
فإذا جعلنا شخصًا يتوقف عن التفكير في مشكلة من غير أن نظهر لماذا كان تفكيره مرتبكًا، فقد حققنا نتيجة نفسية لا فلسفية.
ما يجعل العلاج فلسفيًا، في نظر Glock، هو أن الشخص يرى سبب الالتباس.
ولهذا يقترح أن حجج فتغنشتاين قد تكون أقرب إلى الطريقة السقراطية: تنطلق من افتراضات الخصم نفسها وتكشف التعارض بينها، بدل أن تقدم برهانًا نظريًا من الخارج.
---
القراءة التاسعة: فتغنشتاين الكانطي
السياق
ظهر أيضًا اتجاه يقرأ فتغنشتاين في ضوء كانط.
وهذه القراءة لا تقول ببساطة إن فتغنشتاين يكرر كانط، بل ترى تشابهًا في شكل المشروع النقدي.
المثال
كانط يسأل:
ما شروط المعرفة الممكنة، وأين تقع حدود العقل؟
فتغنشتاين المبكر يسأل بطريقة مختلفة:
ما شروط القضية ذات المعنى، وأين تقع حدود ما يمكن قوله؟
في الحالين نحن لا نقدم معلومة جديدة عن كوكب أو جسم أو واقعة، بل نفحص حدود إمكان التفكير أو القول نفسه.
الدليل
يشير Glock إلى أن Stenius وPears وHacker وGarver وغيرهم كشفوا عناصر كانطية في فتغنشتاين المبكر والمتأخر. وهو يرى أن هذا لا يجعله خصمًا للعقلانية؛ فكانط نفسه جعل العقل يفحص طبيعته وحدوده. ويمكن، وفق هذه القراءة، اعتبار فتغنشتاين قد نقل جانبًا من المشروع النقدي إلى مجال اللغة.
هذه قراءة سيعود إليها الكتاب بصورة أعمق في فصل مستقل لـA. W. Moore.
---
ماذا تكشف هذه القراءات؟
عندما نضع الأمثلة والسياقات والأدلة جنبًا إلى جنب، نفهم لماذا يصعب الإجابة عن السؤال البسيط:
ما فلسفة فتغنشتاين؟
لأن كل قراءة تبدأ من جزء حقيقي في النص:
راسل يجد المنطق.
جماعة فيينا تجد نقد الميتافيزيقا.
فلاسفة اللغة العادية يجدون الاستعمال.
Baker وHacker يجدان الحجة والتوضيح المفهومي.
Kripke يجد مشكلة اتباع القاعدة.
Diamond وConant يجدان اللامعنى والعلاج.
القراءة العلاجية تجد التشبيه بالمرض والشفاء.
والقراءة الكانطية تجد الحدود والنقد.
لكن الخلاف لا يبدأ في وجود هذه العناصر، بل في الوزن الذي نعطيه لكل عنصر، وفي الطريقة التي نجمع بها العناصر داخل صورة واحدة.
وهذه هي الفكرة التي تجعل فصل Glock مهمًا: إنه لا يقدم «فتغنشتاين الصحيح» ببساطة، بل يرينا أولًا كيف تشكل تاريخ كامل من فتغنشتاينات مختلفة، ثم يتخذ هو نفسه موقفًا داخل هذا الصراع، منحازًا إلى قراءة تبقي فتغنشتاين داخل فضاء الحجة والتبرير العقلاني، حتى عندما تكون غايته علاج الارتباك الفلسفي.
وفي المقال التالي نصل إلى قلب هذا النزاع مع Katherine Morris وP. M. S. Hacker وAlois Pichler:
هل المشكلة الفلسفية رأي خاطئ ينبغي تفنيده، أم «صورة» متجذرة ينبغي تحرير العقل منها؟



تعليقات
إرسال تعليق